نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر بن عبد الله، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم، من ترك مالا فلأهله، ومن ترك دينا أو ضياعا فإلي وعلي»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. جعفر: هو الصادق، ابن محمد بن علي الباقر، وسفيان: هو الثوري. وأخرجه مسلم (٨٦٧)، وابن ماجه (٤٥) و (٢٤١٦)، والنسائي (١٥٧٨) من طريق جعفربن محمد، به. وهو في "مسند أحمد" (١٤٣٣٤)، و"صحيح ابن حبان" (١٠) و (٣٠٦٢). وسيأتى من طريق أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، عن جابر برقم (٢٩٥٦) و (٣٣٤٣). قال الخطابي: هذا فيمن ترك دينا لا وفاء له في ماله، فإنه يمضى دينه من الفيء، فأما من ترك وفاء، فإن دينه مقضي عنه، ثم بقية ماله بعد ذلك مقسومة بين ورثته. و"الضياع": اسم لكل ما هو بعرض أن يضيع، إن لم يتعهد، ك…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «من ترك مالا فلأهله ومن ترك دينا أو ضياعا فإلي وعلي»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من ترك مالا فلأهله ومن ترك دينا أو ضياعا فإلي وعلي»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم، من ترك مالا فلأهله، ومن ترك دينا أو ضياعا فإلي وعلي». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «من ترك مالا فلأهله ومن ترك دينا أو ضياعا فإلي وعلي» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الخراج والإمارة والفيء من مجموعة سنن أبي داود.
