نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر بن عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: «أنا أولى بكل مؤمن من نفسه، فأيما رجل مات وترك دينا فإلي، ومن ترك مالا فلورثته»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن بن عوف. وقد روى هذا الحديث غير معمر -وهو ابن راشد- كعقيل بن خالد ويونس بن يزيد الأيليان، وابن أبي ذئب، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة عند البخاري (٥٣٧١) و (٦٧٣١)، ومسلم (١٦١٩)، والنسائي (١٩٦٣) وغيرهم. ومثل هذا الاختلاف لا يضر في صحة الحديث، لاحتمال أن يكون أبو سلمة سمعه من كليهما؛ إذ كان واسع الرواية، وعلى فرض وهم معمر أو عبد الرزاق في تسمية الصحابي، فإن الصحابة كلهم عدول. وهو في "مصنف عبد الرزاق" (١٥٢٥٧). وأخرجه النسائى (١٩٦٢) من طريق عبد الرزاق،…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «أيما رجل مات وترك دينا فإلي ومن ترك مالا فلورثته»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أيما رجل مات وترك دينا فإلي ومن ترك مالا فلورثته»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أنا أولى بكل مؤمن من نفسه، فأيما رجل مات وترك دينا فإلي، ومن ترك مالا فلورثته». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«أيما رجل مات وترك دينا فإلي ومن ترك مالا فلورثته».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الخراج والإمارة والفيء من مجموعة سنن أبي داود.
