نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك، قال: " أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يكتب إلى بعض الأعاجم، فقيل له: إنهم لا يقرءون كتابا إلا بخاتم، فاتخذ خاتما من فضة، ونقش فيه محمد رسول الله "(1) 4215- عن أنس، بمعنى حديث عيسى بن يونس، زاد: «فكان في يده حتى قبض، وفي يد أبي بكر حتى قبض، وفي يد عمر حتى قبض، وفي يد عثمان، فبينما هو عند بئر إذ سقط في البئر، فأمر بها فنزحت فلم يقدر عليه»(2)
معنى الحديث باختصار
(١) إسناده صحيح. قتادة: هو ابن دعامة السدوسى، وسعيد: هو ابن أبي عروبة، وعيسى: هو ابن يونس السبيعي. وأخرجه البخاري (٦٥)، ومسلم (٢٠٩٢)، والنسائي في "الكبرى" (٥٨٢٩) و (٨٧٩٧) و (٩٤٥٥) و (١١٤٤٨) من طرق عن قتادة، به. وأخرجه بنحوه البخاري (٥٨٧٤) و (٥٨٧٧)، ومسلم (٢٠٩٢)، وابن ماجه (٣٦٤٠)، والنسائي في "الكبرى" (٩٤٤٤) و (٩٤٤٥) من طريق عبد العزيز بن صهيب والترمذي (١٨٤٣) من طريق ثابت بن أسلم، كلاهما عن أنس بن مالك. وأخرج منه قصة اتخاذ -صلى الله عليه وسلم- خاتما مسلم (٦٤٠) من طريق قتادة، و (٦٤٥) من طريق ثابت…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «اتخذ خاتما من فضة ونقش فيه محمد رسول الله»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «اتخذ خاتما من فضة ونقش فيه محمد رسول الله»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يكتب إلى بعض الأعاجم، فقيل له: إنهم لا يقرءون كتابا إلا بخاتم، فاتخذ خاتما من فضة، ونقش فيه محمد رسول الله». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «اتخذ خاتما من فضة ونقش فيه محمد رسول الله» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الخاتم من مجموعة سنن أبي داود.
