نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن شهاب، قال: وذكر عروة بن الزبير، أن مروان، والمسور بن مخرمة أخبراه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال حين جاءه وفد هوازن مسلمين، فسألوه أن يرد إليهم أموالهم، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: «معي من ترون، وأحب الحديث إلي أصدقه، فاختاروا إما السبي، وإما المال». فقالوا: نختار سبينا، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فأثنى على الله، ثم قال: «أما بعد، فإن إخوانكم هؤلاء جاءوا تائبين، وإني قد رأيت أن أرد إليهم سبيهم، فمن أحب منكم أن يطيب ذلك فليفعل، ومن أحب منكم أن يكون على حظه حتى نعطيه إياه من أول ما يفيء الله علينا فليفعل». فقال الناس: قد طيبنا ذلك لهم يا رسول الله، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنا لا ندري من أذن منكم ممن لم يأذن، فارجعوا حتى يرفع إلينا عرفاؤكم أمركم». فرجع الناس وكلمهم عرفاؤهم، فأخبروهم أنهم قد طيبوا وأذنوا
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. ابن شهاب: هو الزهري، وعقيل: هو ابن خالد الأيلي، وأحمد ابن أبي مريم: هو أحمد بن سعد بن الحكم بن محمد الجمحي، والليث: هو ابن سعد. وأخرجه البخاري (٢٣٠٧) و (٢٣٠٨)، والنسائى في "الكبرى" (٨٨٢٥) من طريق ابن شهاب الزهري، به. ورواية النسائي مختصرة. وهو في "مسند أحمد" (١٨٩١٤).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «إن أحب الحديث إلي أصدقه فاختاروا إما السبي وإما المال»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن أحب الحديث إلي أصدقه فاختاروا إما السبي وإما المال»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «معي من ترون، وأحب الحديث إلي أصدقه، فاختاروا إما السبي، وإما المال». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «إن أحب الحديث إلي أصدقه فاختاروا إما السبي وإما المال».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد من مجموعة سنن أبي داود.
