نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، قالت: لما بعث أهل مكة في فداء أسراهم بعثت زينب في فداء أبي العاص بمال، وبعثت فيه بقلادة لها كانت عند خديجة أدخلتها بها على أبي العاص قالت: فلما رآها رسول الله صلى الله عليه وسلم رق لها رقة شديدة، وقال: «إن رأيتم أن تطلقوا لها أسيرها، وتردوا عليها الذي لها». فقالوا: نعم. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ عليه أو وعده أن يخلي سبيل زينب إليه، وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم زيد بن حارثة ورجلا من الأنصار، فقال: «كونا ببطن يأجج حتى تمر بكما زينب فتصحباها حتى تأتيا بها»
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن من أجل محمد بن إسحاق، فقد صرح بالسماع عند ابن هشام في "السيرة النبوية" ٢/ ٣٠٧ - ٣٠٨ وغيره فانتفت شبهة تدليسه. وأخرجه أحمد (٢٦٣٦٢)، وابن الجارود (١٠٩٠)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٤٧٠٨)، والطبراني في "الكبير" ٢٢/ (١٠٥٠)، والحاكم ٣/ ٢٣ و ٢٣٦ و ٣٢٤ و ٤/ ٤٤ - ٤٥، والبيهقي في "السنن الكبرى" ٦/ ٣٢٢، وفي "دلائل النبوة" ٣/ ١٥٤ من طريق محمد بن إسحاق، بهذا الإسناد. قوله: "يأجج"، قال المنذري في "اختصار السنن" بفتح الياء آخر الحروف، وبعدها همزة وجيمين، الأولى مكسورة، موضع على ثمانية أميال من…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «كونا ببطن يأجج حتى تمر بكما زينب فتصحباها حتى تأتيا بها»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كونا ببطن يأجج حتى تمر بكما زينب فتصحباها حتى تأتيا بها»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كونا ببطن يأجج حتى تمر بكما زينب فتصحباها حتى تأتيا بها». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كونا ببطن يأجج حتى تمر بكما زينب فتصحباها حتى تأتيا بها» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد من مجموعة سنن أبي داود.
