نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمر بن الخطاب، قال: لما كان يوم بدر فأخذ - يعني النبي صلى الله عليه وسلم - الفداء أنزل الله عز وجل: {ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض} [الأنفال: ٦٧] إلى قوله: {لمسكم فيما أخذتم} [الأنفال: ٦٨] من الفداء، ثم أحل لهم الله الغنائم " قال أبو داود: " سمعت أحمد بن حنبل يسأل عن اسم أبي نوح، فقال: «إيش تصنع باسمه؟ اسمه اسم شنيع» قال أبو داود: «اسم أبي نوح قراد، والصحيح عبد الرحمن بن غزوان»
معنى الحديث باختصار
إسناده قوي من أجل عكرمة بن عمار. سماك الحنفي: هو ابن الوليد أبو زميل -مصغرا-، وأبو نوح سيعرفه المصنف. وقد نقل ابن كثير في أول سورة الأنفال تصحيح هذا الحديث عن علي ابن المديني والترمذي. وأخرجه مسلم (١٧٦٣) من طريقين عن عكرمة بن عمار، بهذا الإسناد. ضمن قصة طويلة في غزوة بدر. وهو في "مسند أحمد" (٢٠٨)، و"صحيح ابن حبان" (٤٧٩٣) مطولا كرواية مسلم.قلنا: الذي في "جامع الترمذي"، من حديث عمر الطويل في غزوة بدر قصة دعائه -صلى الله عليه وسلم- (٣٣٣٤) وهناك صححه. قال الخطابي: في هذه الأحاديث الثلاثة: حديث جبير…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «اسم أبي نوح قراد، والصحيح عبد الرحمن بن غزوان». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في الأرض».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد من مجموعة سنن أبي داود.
