نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي طلحة، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا غلب على قوم أقام بالعرصة ثلاثا» قال ابن المثنى: «إذا غلب قوما أحب أن يقيم بعرصتهم ثلاثا». قال أبو داود: «كان يحيى بن سعيد يطعن في هذا الحديث لأنه ليس من قديم حديث سعيد لأنه تغير سنة خمس وأربعين، ولم يخرج هذا الحديث إلا بأخرة» قال أبو داود: «يقال إن وكيعا حمل عنه في تغيره»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو طلحة: اسمه زيد بن سهل بن الأسود الأنصاري، مشهور بكنيته من كبار الصحابة، وأنس: هو ابن مالك الصحابي. وقتادة: هو ابن دعامة، وسعيد: هو ابن أبي عروبة، وروح: هو ابن عبادة. وسماع روح من سعيد بن أبي عروبة قبل اختلاطه.وأخرجه البخاري (٣٠٦٥) من طريق روح بن عبادة، والترمذي (١٦٣٢)، والنسائي في "الكبرى" (٨٦٠٣) من طريق معاذ بن معاذ، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٦٣٥٥)، و"صحح ابن حبان" (٤٧٧٦). والعرصة: الساحة الواسعة بين الدور ليس فيها بناء، قال ابن الجوزي: إنما كان يقيم ليظهر تأثير الغلب…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «كان إذا غلب على قوم أقام بالعرصة ثلاثا»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان إذا غلب على قوم أقام بالعرصة ثلاثا»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا غلب على قوم أقام بالعرصة ثلاثا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد من مجموعة سنن أبي داود.
