نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس، أن ثمانين رجلا من أهل مكة هبطوا على النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه من جبال التنعيم عند صلاة الفجر ليقتلوهم، فأخذهم رسول الله صلى الله عليه وسلم سلما، " فأعتقهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأنزل الله عز وجل {وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم ببطن مكة} [الفتح: ٢٤] " إلى آخر الآية
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. ثابت: هو ابن أسلم البناني، وحماد: هو ابن سلمة. وأخرجه مسلم (١٨٠٨)، والترمذي (٣٥٤٧)، والنسائى في "الكبرى" (٨٦١٤) و (١١٤٤٦) من طريق حماد بن سلمة، به. وهو في "مسند أحمد" (١٢٢٢٧). وقوله: سلما. قال النووي: ضبطوه بوجهين بفتح السين واللام، وبإسكان اللام مع كسر السين وفتحها، قال الحميدي: معناه: الصلح، وقال القاضي: هكذا ضبط الأكثرون، والرواية الأولى أظهر، أي: أسرهم، وجزم الخطابي بفتح اللام والسين، قال: والمراد به الاستسلام والإذعان، كقوله تعالى: {وألقوا إليكم السلم} أي: الانقياد، وهو مصدر ي…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «أخذهم رسول الله ﷺ سلما فأعتقهم»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أخذهم رسول الله ﷺ سلما فأعتقهم»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «فأعتقهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأنزل الله عز وجل {وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم ببطن مكة} [الفتح: ٢٤]». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «أخذهم رسول الله ﷺ سلما فأعتقهم» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد من مجموعة سنن أبي داود.
