نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، وسليمان بن يسار، عن رجال من الأنصار أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: لليهود وبدأ بهم «يحلف منكم خمسون رجلا» فأبوا، فقال للأنصار: «استحقوا» قالوا: نحلف على الغيب يا رسول الله؟ فجعلها رسول الله صلى الله عليه وسلم دية على يهود لأنه وجد بين أظهرهم
معنى الحديث باختصار
منكر بهذا السياق، وقد أعله البيهقي في "السنن الكبرى" ٨/ ٢٢ ووافقه ابن قيم الجوزية في "تهذيب السنن" بأن معمرا انفرد به عن الزهري، وخالفه ابن جريج وغيره، فرووه عن الزهري بهذا الإسناد بعينه، عن أبي سلمة وسليمان عن رجال من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أقر القسامة على ما كانت عليه في الجاهلية، وقضي، بها بين ناس من الأنصار في قتيل ادعوه على اليهود. وهو في"مصنف عبد الرزاق" (١٨٢٥٢). وأخرج عبد الرزاق (١٨٢٥٤)، ومن طريقه مسلم (١٦٧٠)، والبيهقي ٨/ ١٢٢ عن ابن جريج،…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «جعلها دية على يهود لأنه وجد بين أظهرهم»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «جعلها دية على يهود لأنه وجد بين أظهرهم»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «يحلف منكم خمسون رجلا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«جعلها دية على يهود لأنه وجد بين أظهرهم».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الديات من مجموعة سنن أبي داود.
