نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس، أن يهوديا قتل جارية من الأنصار على حلي لها، ثم ألقاها في قليب، ورضخ رأسها بالحجارة، فأخذ، فأتي به النبي صلى الله عليه وسلم، «فأمر به أن يرجم حتى يموت»، فرجم حتى مات قال أبو داود: رواه ابن جريج، عن أيوب نحوه
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو قلابة: هو عبد الله بن زيد الجرمي، وأيوب: هو ابن أبي تميمة السختياني، ومعمر: هو ابن راشد، وعبد الرزاق: هو ابن همام الصنعاني. وهو في "مصنف عبد الرزاق" (١٠١٧١) و (١٨٥٢٥)، ومن طريقه أخرجه مسلم (١٦٧٢)، وأخرجه مسلم كذلك (١٦٧٢) من طريق ابن جريج، كلاهما (عبد الرزاق وابن جريج) عن معمر، به. وهو في "مسند أحمد" (١٢٦٦٧). وانظر ما قبله. قال السندي في "حاشيته على المسند": أن يرجم، أي: يرضخ رأسه بالحجارة ما جاء، والتعبير هنا بالرجم لكونه مثله، والله تعالى أعلم.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «يهوديا قتل جارية من الأنصار على حلي لها فأمر به أن يرجم حتى يموت»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «يهوديا قتل جارية من الأنصار على حلي لها فأمر به أن يرجم حتى يموت»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «فأمر به أن يرجم حتى يموت». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «يهوديا قتل جارية من الأنصار على حلي لها فأمر به أن يرجم حتى يموت» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الديات من مجموعة سنن أبي داود.
