نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الرحمن بن بجيد، قال: إن سهلا والله أوهم الحديث، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم: كتب إلى يهود «أنه قد وجد بين أظهركم قتيل فدوه»، فكتبوا يحلفون بالله خمسين يمينا ما قتلناه ولا علمنا قاتلا، قال: «فوداه رسول الله صلى الله عليه وسلم من عنده بمائة ناقة»
معنى الحديث باختصار
منكر بهذا السياق، وعبد الرحمن بن بجيد مختلف في صحبته، وقال ابن عبد البر: في صحبته نظر. وقد خالف في هذه القصة سهل بن أبي حثمة ورافع بن خديج، ولهذا قال الخطابي: أسانيد الأحاديث المتقدمة أحسن اتصالا وأوضح متونا. قلنا: يعني بذكر البداءة باليمين للمدعي قبل المدعى عليه، وقال ابن عبد البر في "التمهيد" ٢٣/ ٢٠٨: ليس قول عبد الرحمن بن بجيد هذا مما يرد به قول سهل بن أبي حثمة؛ لأن سهلا أخبر عما رأى وعاين وشاهد، حتى ركضته منها ناقة واحدة، وعبد الرحمن بن بجيد لم يلق النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا رآه ولا ش…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «كتب إلى يهود أنه قد وجد بين أظهركم قتيل فدوه»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كتب إلى يهود أنه قد وجد بين أظهركم قتيل فدوه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أنه قد وجد بين أظهركم قتيل فدوه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «كتب إلى يهود أنه قد وجد بين أظهركم قتيل فدوه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الديات من مجموعة سنن أبي داود.
