نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن رافع بن خديج، قال: أصبح رجل من الأنصار مقتولا بخيبر، فانطلق أولياؤه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فذكروا ذلك له، فقال: «لكم شاهدان يشهدان على قتل صاحبكم؟» قالوا: يا رسول الله، لم يكن ثم أحد من المسلمين، وإنما هم يهود وقد يجترئون على أعظم من هذا، قال: «فاختاروا منهم خمسين فاستحلفوهم فأبوا، فوداه النبي صلى الله عليه وسلم من عنده»
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات لكن هشيما -وهو ابن بشير- مدلس وقد عنعن. أبو حيان التيمي: هو يحيى بن سعيد بن حيان. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٤٤١٣)، والبيهقي ٨/ ١٣٤ و ١٠/ ١٤٨، وابن عبد البر في "التمهيد" ٢٣/ ٢١٠، والمزي في ترجمة الحسن بن علي بن راشد من "تهذيب الكمال" ٦/ ٢١٧ - ٢١٨ من طريق الحسن بن علي بن راشد، بهذا الإسناد. ويشهد له بهذا للفظ حديث عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده السالف ذكره عند تخريج الحديث الذي قبله، وهو عند النسائي في "الكبرى" (٦٨٩٦). وإسناده حسن. ويشهد له أيضا حديث سعيد بن عب…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «اختاروا منهم خمسين فاستحلفوهم فأبوا فوداه النبي ﷺ من عنده»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «اختاروا منهم خمسين فاستحلفوهم فأبوا فوداه النبي ﷺ من عنده»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «فاختاروا منهم خمسين فاستحلفوهم فأبوا، فوداه النبي صلى الله عليه وسلم من عنده». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «اختاروا منهم خمسين فاستحلفوهم فأبوا فوداه النبي ﷺ من عنده» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الديات من مجموعة سنن أبي داود.
