نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس، أن جارية كان عليها أوضاح لها فرضخ رأسها يهودي بحجر، فدخل عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم وبها رمق، فقال لها: «من قتلك؟ فلان، قتلك؟» فقالت: لا، برأسها، قال: «من قتلك؟ فلان قتلك؟» قالت: لا، برأسها، قال: «فلان قتلك؟» قالت: نعم، برأسها، فأمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم فقتل بين حجرين
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. ابن إدريس: هو عبد الله، وشعبة: هو ابن الحجاج. وأخرجه البخاري (٥٢٩٥) و (٦٨٧٧) و (٦٨٧٩)، ومسلم (١٦٧٢)، وابن ماجه (٢٦٦٦)، والنسائي في "الكبرى" (٦٩٥٥) من طريق شعبة بن الحجاج، به. وهو في "مسند أحمد" (١٢٧٤٨)، و"صحيح ابن حبان" (٥٩٩٢). وانظر سابقيه. قال الخطابي: يريد بالأوضاح حليا لها.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «جارية كان عليها أوضاح لها فرضخ رأسها يهودي بحجر فأمر به أن يقتل بين حجرين»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «جارية كان عليها أوضاح لها فرضخ رأسها يهودي بحجر فأمر به أن يقتل بين حجرين»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «من قتلك؟ فلان، قتلك؟». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «جارية كان عليها أوضاح لها فرضخ رأسها يهودي بحجر فأمر به أن يقتل بين حجرين».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الديات من مجموعة سنن أبي داود.
