نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم «يقبل الهدية ولا يأكل الصدقة» حدثنا وهب بن بقية في موضع آخر عن خالد، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، ولم يذكر أبا هريرة قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يقبل الهدية ولا يأكل الصدقة» زاد: فأهدت له يهودية بخيبر شاة مصلية سمتها فأكل رسول الله صلى الله عليه وسلم منها وأكل القوم فقال: «ارفعوا أيديكم فإنها أخبرتني أنها مسمومة» فمات بشر بن البراء بن معرور الأنصاري فأرسل إلى اليهودية «ما حملك على الذي صنعت؟» قالت: إن كنت نبيا لم يضرك الذي صنعت، وإن كنت ملكا أرحت الناس منك، فأمر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقتلت، ثم قال: في وجعه الذي مات فيه «مازلت أجد من الأكلة التي أكلت بخيبر فهذا أوان قطعت أبهري»
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات لكنه مرسل، وقد وصله ثقتان، كما سلف بيانه عند المصنف برقم (٤٥١١) فصح الوصل، وللحديث شواهد أيضا يصح بها. وللقطعة الأولى منه طريق أخرى في "الصحيحين" ما ذكرنا في الرواية السابقة. ولها شواهد. ويشهد لقوله في هذه الرواية "ما زلت أجد من الأكلة . " حديث عائشة عند البخاري معلقا بصيغة الجزم (٤٤٢٨) وهو عند الحاكم ٥٨/ ٣، والبيهقي ١٠/ ١١ وصححه الحاكم وسكت عنه الذهبي. وحديث أم مبشر الآتي عند المصنف بعده. وانظر سابقيه. تنبيه: هذا الحديث أثبتناه أيضا من (ب) وهامش (هـ). وأشار في…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «ارفعوا أيديكم فإن الشاة أخبرتني أنها مسمومة»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ارفعوا أيديكم فإن الشاة أخبرتني أنها مسمومة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ارفعوا أيديكم فإنها أخبرتني أنها مسمومة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الديات من مجموعة سنن أبي داود.
