نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سمرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من قتل عبده قتلناه، ومن جدع عبده جدعناه». (1) 4516- عن قتادة، بإسناده مثله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من خصى عبده خصيناه» ثم ذكر مثل حديث شعبة وحماد قال أبو داود: ورواه أبو داود الطيالسي، عن هشام، مثل حديث معاذ. (2) 4517- عن قتادة، بإسناد شعبة مثله زاد ثم إن الحسن نسي هذا الحديث فكان يقول: «لا يقتل حر بعبد». (3)
معنى الحديث باختصار
(١) إسناده ضعيف، فإن الحسن -وهو البصري- لم يسمعه من سمرة -وهو ابن جندب- ما جاء مصرحا به في "مسند أحمد" (٢٠١٠٤). حماد: هو ابن سلمة. وأخرجه الترمذي (١٤٧٣)، والنسائي في "الكبرى" (٦٩١٤) من طريق أبي عوانة الوضاح بن عبد الله اليشكري، والنسائي (٦٩٢٩) من طريق شعبة، كلاهما عن قتادة، به. وهو في "مسند أحمد" (٢٠١٠٤). وانظر تالييه. قال الترمذي: وقد ذهب بعض أهل العلم من التابعين منهم إبراهيم النخعي إلى هذا. وقال بعض أهل العلم منهم الحسن البصري وعطاء بن أبي رباح: ليس بين الحر والعبد قصاص في النفس ولا فيما دون…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «من قتل عبده قتلناه ومن جدع عبده جدعناه»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من قتل عبده قتلناه ومن جدع عبده جدعناه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «من قتل عبده قتلناه، ومن جدع عبده جدعناه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «من قتل عبده قتلناه ومن جدع عبده جدعناه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الديات من مجموعة سنن أبي داود.
