نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك، أن امرأة يهودية أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم بشاة مسمومة: فأكل منها، فجيء بها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسألها عن ذلك، فقالت: أردت لأقتلك، فقال: «ما كان الله ليسلطك على ذلك» أو قال: «علي» فقالوا: ألا نقتلها؟ قال: «لا» فما زلت أعرفها في لهوات رسول الله صلى الله عليه وسلم
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. هشام بن زيد: هو ابن أنس بن مالك. وأخرجه البخاري (٢٦١٧)، ومسلم (٢١٩٠) من طريق خالد بن الحارث، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٣٢٨٥). قال النووي في "شرح مسلم": وأما اللهوات، فبفتح اللام والهاء، جمع لهات بفتح اللام، وهي اللحمة الحمراء المعلقة في أصل الحنك، قاله الأصمعي، وقيل: اللحمات اللواتي في سقف أقصى الفم. وقوله: ما زلت أعرفها، أي: العلامة، كأنه بقي للسم علامة وأثر من سواد أو غيره. وقولهم: ألا نقتلها، هي بالنون في أكثر النسخ، وفي بعضها بتاء الخطاب. وقوله -صلى الله عليه وسلم-: "م…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «أردت لأقتلك بشاة مسمومة فقال ما كان الله ليسلطك على ذلك»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أردت لأقتلك بشاة مسمومة فقال ما كان الله ليسلطك على ذلك»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ما كان الله ليسلطك على ذلك». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «أردت لأقتلك بشاة مسمومة فقال ما كان الله ليسلطك على ذلك» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الديات من مجموعة سنن أبي داود.
