حديث نبويالحديث 40 من 63

حديث ما نصنع بالزبيب قال انبذوه على غدائكم واشربوه على عشائكم

الراويعبد الله بن الديلمي
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الأشربة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن عبد الله بن الديلمي، عن أبيه، قال: أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلنا: يا رسول الله قد علمت من نحن ومن أين نحن فإلى من نحن؟ قال: «إلى الله وإلى رسوله» فقلنا: يا رسول الله، إن لنا أعنابا ما نصنع بها؟ قال: «زببوها» قلنا: ما نصنع بالزبيب؟ قال: «انبذوه على غدائكم واشربوه على عشائكم، وانبذوه على عشائكم واشربوه على غدائكم، وانبذوه في الشنان، ولا تنبذوه في القلل، فإنه إذا تأخر عن عصره صار خلا»

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح. الديلمي: هو. فيروز، والسيباني: هو يحيى بن أبي عمرو، وضمرة: هو ابن ربيعة الفلسطيني. وأخرجه النسائي (٥٧٣٥) و (٥٧٣٦) من طريقين عن يحيى بن أبي عمرو السيباني، به.وهو في "مسند أحمد" (١٨٠٤٢). قال الخطابي: "الشنان": الأسقية من الأدم وغيرها واحدها شن، وأكثر ما يقال ذلك في الجلد الرقيق أو البالي من الجلود، و"القلل": الجرار الكبار واحدتها قلة، ومنه الحديث: "إذا بلغ الماء قلتين لم يحمل خبثا".

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «ما نصنع بالزبيب قال انبذوه على غدائكم واشربوه على عشائكم»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «ما نصنع بالزبيب قال انبذوه على غدائكم واشربوه على عشائكم»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «انبذوه على غدائكم واشربوه على عشائكم، وانبذوه على عشائكم واشربوه على غدائكم، وانبذوه في الشنان، ولا تنبذوه في القلل، فإنه إذا تأخر عن عصره صار خلا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأشربة من مجموعة سنن أبي داود.

الحديث التاليحديث ينبذ غدوة فيشربه عشاء وينبذ عشاء فيشربه غدوةالحديث السابقحديث كانت تأخذ قبضة من تمر وقبضة من زبيب وتضعهما في إناء
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث ينبذ غدوة فيشربه عشاء وينبذ عشاء فيشربه غدوة

الراوي: عائشة

إسناده صحيح. واسم أم الحسن -وهو البصري- خيرة. وأخرجه مسلم (٢٠٠٥)، والترمذي (١٩٧٩) عن محمد بن المثنى، بهذا الإسناد. وأخرجه بنحوه مسلم (٢٠٠٥)، والنسائي (٥٦٣٨) من طريق ثمامة بن حزن، عن عائشة. وهو في "مسند أحمد" (٢٤١٩٨) و (٢٤٩٣٠)، و "صحيح ابن حبان" (٥٣٨٥). وانظر ما سلف برقم (٣٧٠٧) و (٣٧٠٨). وانظر ما بعده. يوكأ: يربط، والعزلاء: فم المزادة، وقد يكون ذلك للسقاء من أسفله، ويجمع على العزالي.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كانت تأخذ قبضة من تمر وقبضة من زبيب وتضعهما في إناء

الراوي: صفية بنت عطية

إسناده ضعيف لجهالة صفية بنت عطية، وضعف أبي بحر -وهو عبد الرحمن ابن عثمان البكراوي-. وأخرجه البيهقي ٨/ ٣٠٨ من طريق أبي داود، بهذا الإسناد. والصحيح عن عائشة ما سيأتي برقم (٣٧١١). قال الخطابي: قولها: "أمرسه" تريد أنها تدلكه باصابعها في الماء، والمرس والمرث بمحنى واحد.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كانت تنبذ له غدوة فإذا كان من العشي فتعشى شرب على عشائه

الراوي: عائشة

حديث صحيح، دون قولها: "وإن فضل شيء صببته -أو فرغته-" وهذا إسناد ضعيف لجهالة حال عمرة عمة مقاتل بن حيان النبطي لكن روي الحديث من طريق آخر صحيح كما في الحديث السالف قبله. ثم إن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يشرب النبيذ ثلاثة أيام ثم يسقيه بعد ذلك الخدم أو يهراق كما في حديث ابن عباس الآتي بعده. وأخرجه أحمد (٢٤٩٣٠)، والبخاري في "تاريخه"الكبير"٤/ ٢٣٢، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي - صلى الله عليه وسلم - " ص ٢١٠، والبيهقي ٨/ ٣٠٠، والخطيب في "تاريخه" ١٢/ ٤٧٠ من طريق شبيب بن عبد الملك التيمي، بهذا الإس…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان ينبذ له زبيب فيلقي فيه تمرا وتمر فيلقي فيه الزبيب

الراوي: عائشة

إسناده ضعيف لإبهام المرأة الأسدية، وقد اختلف فيه على مسعر -وهو ابن كدام- كما أوضحناه في "مسند أحمد" (٢٤١٩٨). وأخرجه البيهقي ٨/ ٣٠٧ من طريق أبي داود، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (٧٨٢٨) من طريق حميد بن سليمان، عن مجاهد، عن عائشة. وإسناده ضعيف لجهالة حميد بن سليمان. وسيأتي الحديث عن عائشة بلفظ آخر ليس فيه خلط شيئين عند المصنف برقم (٣٧١١). وانظر ما بعده. وانظر تمام الكلام عليه وتخريجه وبيان ألفاظه في "مسند أحمد" (٢٤١٩٨).

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان ينبذ له الزبيب فيشربه اليوم والغد وبعد الغد إلى مساء الثالثة

الراوي: ابن عباس

إسناده صحيح. الأعمش: هو سليمان بن مهران، وأبو معاوية: هو محمد ابن خازم الضرير. وأخرجه مسلم (٢٠٠٤)، وابن ماجه (٣٣٩٩)، والنسائي (٥٧٣٨) و (٥٧٣٩) من طرق عن يحيى بن عبيد البهراني، به. وهو في "مسند أحمد" (١٩٦٣)، و"صحيح ابن حبان" (٥٣٨٤) و (٥٣٨٦). وقوله: يسقى الخدم يبادر به الفساد، أي: يسقى الخدم قبل أن يفسد ويسكر.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان ينهانا أن نعجم النوى طبخا أو نخلط الزبيب والتمر

الراوي: كبشة بنت أبي مريم

قولها: "نخلط الزبيب والتمر" صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة كبشة بنت أبي مريم وريطة -وهي بنت حريث-، فلم يؤثر توثيقهما عن أحد، وجهلهما الحافظ في "التقريب". وأخرجه أحمد (٢٦٥٠٥)، وأبو يعلى (٦٩٨٤)، والطبراني في "الكبير" ٢٣/ ٨٧٩ و (٨٨٠)، والبيهقي ٨/ ٣٠٧، والمزي في "تهذيب الكمال" في ترجمة ريطة من طريق ريطة بنت حريث، به. ويشهد لقولها: "نخلط الزبيب والتمر" الأحاديث السالفة في هذا الباب. قال الخطابي: قولها: "نعجم النوى طبخا، يريد أن نبلغ به النضج إذا طبخنا التمر فعصدناه. يقال: عجمت النوى أعجمه عجما إ…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث ما نصنع بالزبيب قال انبذوه على غدائكم واشربوه على عشائكم؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الأشربة من مجموعة سنن أبي داود.

من راوي حديث ما نصنع بالزبيب قال انبذوه على غدائكم واشربوه على عشائكم؟

راوي الحديث هو عبد الله بن الديلمي.

ما معنى حديث ما نصنع بالزبيب قال انبذوه على غدائكم واشربوه على عشائكم باختصار؟

إسناده صحيح. الديلمي: هو. فيروز، والسيباني: هو يحيى بن أبي عمرو، وضمرة: هو ابن ربيعة الفلسطيني. وأخرجه النسائي (٥٧٣٥) و (٥٧٣٦) من طريقين عن يحيى بن أبي عمرو السيباني، به.وهو في "مسند أحمد" (١٨٠٤٢). قال الخطابي: "الشنان": الأسقية من الأدم وغيرها واحدها شن، وأكثر ما يقال ذلك في الجلد الرقيق أو البالي من الجلود، و"القلل": الجرار الكبار واحدتها قلة، ومنه الحديث: "إذا بلغ الماء قلتين لم يحمل خبثا".

هل يوجد شرح لـ حديث ما نصنع بالزبيب قال انبذوه على غدائكم واشربوه على عشائكم؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «ما نصنع بالزبيب قال انبذوه على غدائكم واشربوه على عشائكم»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «ما نصنع بالزبيب قال انبذوه على غدائكم واشربوه على عشائكم»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله...