نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن الديلمي، عن أبيه، قال: أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلنا: يا رسول الله قد علمت من نحن ومن أين نحن فإلى من نحن؟ قال: «إلى الله وإلى رسوله» فقلنا: يا رسول الله، إن لنا أعنابا ما نصنع بها؟ قال: «زببوها» قلنا: ما نصنع بالزبيب؟ قال: «انبذوه على غدائكم واشربوه على عشائكم، وانبذوه على عشائكم واشربوه على غدائكم، وانبذوه في الشنان، ولا تنبذوه في القلل، فإنه إذا تأخر عن عصره صار خلا»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. الديلمي: هو. فيروز، والسيباني: هو يحيى بن أبي عمرو، وضمرة: هو ابن ربيعة الفلسطيني. وأخرجه النسائي (٥٧٣٥) و (٥٧٣٦) من طريقين عن يحيى بن أبي عمرو السيباني، به.وهو في "مسند أحمد" (١٨٠٤٢). قال الخطابي: "الشنان": الأسقية من الأدم وغيرها واحدها شن، وأكثر ما يقال ذلك في الجلد الرقيق أو البالي من الجلود، و"القلل": الجرار الكبار واحدتها قلة، ومنه الحديث: "إذا بلغ الماء قلتين لم يحمل خبثا".
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «ما نصنع بالزبيب قال انبذوه على غدائكم واشربوه على عشائكم»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما نصنع بالزبيب قال انبذوه على غدائكم واشربوه على عشائكم»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «انبذوه على غدائكم واشربوه على عشائكم، وانبذوه على عشائكم واشربوه على غدائكم، وانبذوه في الشنان، ولا تنبذوه في القلل، فإنه إذا تأخر عن عصره صار خلا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأشربة من مجموعة سنن أبي داود.
