نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس، قال: «كان ينبذ للنبي صلى الله عليه وسلم الزبيب فيشربه اليوم والغد وبعد الغد إلى مساء الثالثة، ثم يأمر به فيسقى الخدم، أو يهراق» قال أبو داود: «معنى يسقى الخدم يبادر به الفساد» قال أبو داود: " أبو عمر: يحيى بن عبيد البهراني "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. الأعمش: هو سليمان بن مهران، وأبو معاوية: هو محمد ابن خازم الضرير. وأخرجه مسلم (٢٠٠٤)، وابن ماجه (٣٣٩٩)، والنسائي (٥٧٣٨) و (٥٧٣٩) من طرق عن يحيى بن عبيد البهراني، به. وهو في "مسند أحمد" (١٩٦٣)، و"صحيح ابن حبان" (٥٣٨٤) و (٥٣٨٦). وقوله: يسقى الخدم يبادر به الفساد، أي: يسقى الخدم قبل أن يفسد ويسكر.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «كان ينبذ له الزبيب فيشربه اليوم والغد وبعد الغد إلى مساء الثالثة»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان ينبذ له الزبيب فيشربه اليوم والغد وبعد الغد إلى مساء الثالثة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كان ينبذ للنبي صلى الله عليه وسلم الزبيب فيشربه اليوم والغد وبعد الغد إلى مساء الثالثة، ثم يأمر به فيسقى الخدم، أو يهراق». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«كان ينبذ له الزبيب فيشربه اليوم والغد وبعد الغد إلى مساء الثالثة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأشربة من مجموعة سنن أبي داود.
