نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن كبشة بنت أبي مريم، قالت: سألت أم سلمة، ما كان النبي صلى الله عليه وسلم ينهى عنه؟ قالت: «كان ينهانا أن نعجم النوى طبخا، أو نخلط الزبيب والتمر»
معنى الحديث باختصار
قولها: "نخلط الزبيب والتمر" صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة كبشة بنت أبي مريم وريطة -وهي بنت حريث-، فلم يؤثر توثيقهما عن أحد، وجهلهما الحافظ في "التقريب". وأخرجه أحمد (٢٦٥٠٥)، وأبو يعلى (٦٩٨٤)، والطبراني في "الكبير" ٢٣/ ٨٧٩ و (٨٨٠)، والبيهقي ٨/ ٣٠٧، والمزي في "تهذيب الكمال" في ترجمة ريطة من طريق ريطة بنت حريث، به. ويشهد لقولها: "نخلط الزبيب والتمر" الأحاديث السالفة في هذا الباب. قال الخطابي: قولها: "نعجم النوى طبخا، يريد أن نبلغ به النضج إذا طبخنا التمر فعصدناه. يقال: عجمت النوى أعجمه عجما إ…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «كان ينهانا أن نعجم النوى طبخا أو نخلط الزبيب والتمر»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان ينهانا أن نعجم النوى طبخا أو نخلط الزبيب والتمر»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كان ينهانا أن نعجم النوى طبخا، أو نخلط الزبيب والتمر». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كان ينهانا أن نعجم النوى طبخا أو نخلط الزبيب والتمر» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأشربة من مجموعة سنن أبي داود.
