نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة رضي الله عنها، أنها كانت «تنبذ للنبي صلى الله عليه وسلم غدوة، فإذا كان من العشي فتعشى شرب على عشائه، وإن فضل شيء صببته، أو فرغته، ثم تنبذ له بالليل فإذا أصبح تغدى فشرب على غدائه»، قالت: يغسل السقاء غدوة وعشية، فقال لها أبي: مرتين في يوم قالت: نعم
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، دون قولها: "وإن فضل شيء صببته -أو فرغته-" وهذا إسناد ضعيف لجهالة حال عمرة عمة مقاتل بن حيان النبطي لكن روي الحديث من طريق آخر صحيح كما في الحديث السالف قبله. ثم إن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يشرب النبيذ ثلاثة أيام ثم يسقيه بعد ذلك الخدم أو يهراق كما في حديث ابن عباس الآتي بعده. وأخرجه أحمد (٢٤٩٣٠)، والبخاري في "تاريخه"الكبير"٤/ ٢٣٢، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي - صلى الله عليه وسلم - " ص ٢١٠، والبيهقي ٨/ ٣٠٠، والخطيب في "تاريخه" ١٢/ ٤٧٠ من طريق شبيب بن عبد الملك التيمي، بهذا الإس…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «كانت تنبذ له غدوة فإذا كان من العشي فتعشى شرب على عشائه»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كانت تنبذ له غدوة فإذا كان من العشي فتعشى شرب على عشائه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «تنبذ للنبي صلى الله عليه وسلم غدوة، فإذا كان من العشي فتعشى شرب على عشائه، وإن فضل شيء صببته، أو فرغته، ثم تنبذ له بالليل فإذا أصبح تغدى فشرب على غدائه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «كانت تنبذ له غدوة فإذا كان من العشي فتعشى شرب على عشائه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأشربة من مجموعة سنن أبي داود.
