نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن صفية بنت عطية، قالت: دخلت مع نسوة من عبد القيس على عائشة، فسألناها عن التمر والزبيب، فقالت: «كنت آخذ قبضة من تمر، وقبضة من زبيب، فألقيه في إناء، فأمرسه، ثم أسقيه النبي صلى الله عليه وسلم»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لجهالة صفية بنت عطية، وضعف أبي بحر -وهو عبد الرحمن ابن عثمان البكراوي-. وأخرجه البيهقي ٨/ ٣٠٨ من طريق أبي داود، بهذا الإسناد. والصحيح عن عائشة ما سيأتي برقم (٣٧١١). قال الخطابي: قولها: "أمرسه" تريد أنها تدلكه باصابعها في الماء، والمرس والمرث بمحنى واحد.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «كانت تأخذ قبضة من تمر وقبضة من زبيب وتضعهما في إناء»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كانت تأخذ قبضة من تمر وقبضة من زبيب وتضعهما في إناء»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كنت آخذ قبضة من تمر، وقبضة من زبيب، فألقيه في إناء، فأمرسه، ثم أسقيه النبي صلى الله عليه وسلم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«كانت تأخذ قبضة من تمر وقبضة من زبيب وتضعهما في إناء».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأشربة من مجموعة سنن أبي داود.
