نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن موسى بن عبد الله، عن امرأة، من بني أسد عن عائشة رضي الله عنها: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ينبذ له زبيب فيلقى فيه تمر، وتمر فيلقى فيه الزبيب»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لإبهام المرأة الأسدية، وقد اختلف فيه على مسعر -وهو ابن كدام- كما أوضحناه في "مسند أحمد" (٢٤١٩٨). وأخرجه البيهقي ٨/ ٣٠٧ من طريق أبي داود، بهذا الإسناد. وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (٧٨٢٨) من طريق حميد بن سليمان، عن مجاهد، عن عائشة. وإسناده ضعيف لجهالة حميد بن سليمان. وسيأتي الحديث عن عائشة بلفظ آخر ليس فيه خلط شيئين عند المصنف برقم (٣٧١١). وانظر ما بعده. وانظر تمام الكلام عليه وتخريجه وبيان ألفاظه في "مسند أحمد" (٢٤١٩٨).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «كان ينبذ له زبيب فيلقي فيه تمرا وتمر فيلقي فيه الزبيب»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان ينبذ له زبيب فيلقي فيه تمرا وتمر فيلقي فيه الزبيب»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان ينبذ له زبيب فيلقى فيه تمر، وتمر فيلقى فيه الزبيب». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «كان ينبذ له زبيب فيلقي فيه تمرا وتمر فيلقي فيه الزبيب».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأشربة من مجموعة سنن أبي داود.
