نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن أبي أوفى، أن النبي صلى الله عليه وسلم «كان يقوم في الركعة الأولى من صلاة الظهر حتى لا يسمع وقع قدم»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لإبهام الراوي عن عبد الله بن أبي أوفى، وقد سمي عند البيهقي: طرفة الحضرمي، ولا يصح لضعف إسناده، ثم إن طرفة مجهول، لم يرو عنه سوى محمد بن جحادة، ولم يذكره في الثقات غير ابن حبان. عفان: هو ابن مسلم الباهلي، وهمام: هو ابن يحيى العوذي. وأخرجه ابن أبي شيبة 1/ 337، وأحمد (19146)، والبيهقي 2/ 66 من طريق عفان بن مسلم، بهذا الإسناد. وأخرجه مطولا البيهقي 2/ 66 من طريق يحيى الحماني، عن أبي إسحاق الحميسي، عن محمد بن جحادة، عن طرفة الحضرمي، عن ابن أبي أوفى. ويحيى الحماني وأبو إسحاق الحميسي ضعيفان.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «كان يقوم في الركعة الأولى من صلاة الظهر حتى لا يسمع وقع قدم»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان يقوم في الركعة الأولى من صلاة الظهر حتى لا يسمع وقع قدم»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كان يقوم في الركعة الأولى من صلاة الظهر حتى لا يسمع وقع قدم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«كان يقوم في الركعة الأولى من صلاة الظهر حتى لا يسمع وقع قدم».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب تفريع استفتاح الصلاة من مجموعة سنن أبي داود.
