نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي معمر، قال: قلنا لخباب، هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم: يقرأ في الظهر والعصر؟ قال: نعم، قلنا بم كنتم تعرفون ذاك؟ قال: «باضطراب لحيته»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. الأعمش: هو سليمان بن مهران، وأبو معمر: هو عبد الله ابن سخبرة الأزدي.وأخرجه البخاري (746) و (760) و (761) و (777)، وابن ماجه (826) من طرق عن الأعمش، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (21056)، و"صحيح ابن حبان" (1826) و (1830). قال الحافظ: فيه الحكم بالدليل، لأنهم حكموا باضطراب لحيته على قراءته، لكن لا بد من قرينة تعين القراءة دون الذكر والدعاء مثلا، لأن اضطراب اللحية يحصل بكل منهما، وكأنهم نظروه بالصلاة الجهرية، لأن ذلك المحل منها هو محل القراءة لا الذكر والدعاء، وإذا انضم إلى ذلك قول…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «كان يقرأ في الظهر والعصر ونعرف ذلك باضطراب لحيته»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان يقرأ في الظهر والعصر ونعرف ذلك باضطراب لحيته»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «باضطراب لحيته». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «كان يقرأ في الظهر والعصر ونعرف ذلك باضطراب لحيته».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب تفريع استفتاح الصلاة من مجموعة سنن أبي داود.
