نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سعيد الخدري، قال: «حزرنا قيام رسول الله صلى الله عليه وسلم في الظهر والعصر فحزرنا قيامه في الركعتين الأوليين من الظهر قدر ثلاثين آية قدر الم تنزيل السجدة، وحزرنا قيامه في الأخريين على النصف من ذلك، وحزرنا قيامه في الأوليين من العصر على قدر الأخريين من الظهر وحزرنا قيامه في الأخريين من العصر على النصف من ذلك»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح، هشيم - وهو ابن بشير، وإن كان مدلسا- قد صرح بالتحديث عند النسائي، فانتفت شبهة تدليسه. منصور: هو ابن المعتمر، والوليد بن مسلم: هو أبو بشر البصري، وأبو الصديق الناجي: هو بكر بن عمرو. وأخرجه مسلم (452)، والنسائي في "الكبرى" (349) من طريق منصور، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (350) من طريق أبي المتوكل علي بن داود، عن أبي سعيد، به. وهو في "مسند أحمد" (10986)، و"صحيح ابن حبان" (1828). وأخرجه ابن ماجه (828) من طريق أبي نضرة، عنا أبي سعيد الخدري قال: اجتمع ثلاثون من أصحاب رسول الل…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «حزرنا قيام رسول الله ﷺ في الظهر والعصر»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «حزرنا قيام رسول الله ﷺ في الظهر والعصر»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «حزرنا قيام رسول الله صلى الله عليه وسلم في الظهر والعصر فحزرنا قيامه في الركعتين الأوليين من الظهر قدر ثلاثين آية قدر الم تنزيل السجدة، وحزرنا قيامه في الأخريين على النصف من ذلك، وحزرنا قيامه في الأوليين من العصر على قدر الأخريين من الظهر وحزرنا قيامه في الأخريين من العصر على النصف من ذلك». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «حزرنا قيام رسول الله ﷺ في الظهر والعصر» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب تفريع استفتاح الصلاة من مجموعة سنن أبي داود.
