حديث نبويالحديث 59 من 115

حديث كان يصلي بنا فيقرأ في الظهر والعصر في الركعتين الأوليين بفاتحة الكتاب وسورتين

الراويأبي قتادة
ابدأ القراءة
الكتابكتاب أبواب تفريع استفتاح الصلاة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي قتادة، قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بنا فيقرأ في الظهر والعصر في الركعتين الأوليين بفاتحة الكتاب وسورتين، ويسمعنا الآية أحيانا وكان يطول الركعة الأولى من الظهر ويقصر الثانية وكذلك في الصبح» (1) 799- عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه، ببعض هذا وزاد في الأخريين بفاتحة الكتاب، وزاد عن همام، قال: وكان يطول في الركعة الأولى ما لا يطول في الثانية وهكذا في صلاة العصر، وهكذا في صلاة الغداة (2) 800- عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه، قال: فظننا أنه يريد بذلك أن يدرك الناس الركعة الأولى (3)

معنى الحديث باختصار

(١) إسناده صحيح. يحيي: هو ابن سعيد القطان، وابن المثنى: هو محمد، وابن أبي عدي: هو محمد بن إبراهيم، وحجاج: هو ابن عثمان الصواف، ويحيي: هو ابن أبي كثير. وأخرجه البخاري (762) و (779)، والنسائي في "الكبرى" (1050)، وابن ماجه (829) من طريق هشام بن أبي عبد الله الدستوائي، بهذا الإسناد. واقتصر ابن ماجه على ذكر صلاة الظهر وإسماع الآية أحيانا. وهو في "مسند أحمد" (22520)، و"صحيح ابن حبان" (1857). وأخرجه مسلم (451) (154)، والنسائى (1052) من طريق ابن أبي عدي، عن حجاج الصواف، به. وهو في "مسند أحمد" (19418).…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «كان يصلي بنا فيقرأ في الظهر والعصر في الركعتين الأوليين بفاتحة الكتاب وسورتين»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «كان يصلي بنا فيقرأ في الظهر والعصر في الركعتين الأوليين بفاتحة الكتاب وسورتين»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بنا فيقرأ في الظهر والعصر في الركعتين الأوليين بفاتحة الكتاب وسورتين، ويسمعنا الآية أحيانا وكان يطول الركعة الأولى من الظهر ويقصر الثانية وكذلك في الصبح». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كان يصلي بنا فيقرأ في الظهر والعصر في الركعتين الأوليين بفاتحة الكتاب وسورتين» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب تفريع استفتاح الصلاة من مجموعة سنن أبي داود.

الحديث التاليحديث كان يقرأ في الظهر والعصر ونعرف ذلك باضطراب لحيتهالحديث السابقحديث في كل صلاة يقرأ فما أسمعنا رسول الله ﷺ أسمعناكم وما أخفى علينا أخفينا عليكم
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث كان يقرأ في الظهر والعصر ونعرف ذلك باضطراب لحيته

الراوي: أبي معمر

إسناده صحيح. الأعمش: هو سليمان بن مهران، وأبو معمر: هو عبد الله ابن سخبرة الأزدي.وأخرجه البخاري (746) و (760) و (761) و (777)، وابن ماجه (826) من طرق عن الأعمش، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (21056)، و"صحيح ابن حبان" (1826) و (1830). قال الحافظ: فيه الحكم بالدليل، لأنهم حكموا باضطراب لحيته على قراءته، لكن لا بد من قرينة تعين القراءة دون الذكر والدعاء مثلا، لأن اضطراب اللحية يحصل بكل منهما، وكأنهم نظروه بالصلاة الجهرية، لأن ذلك المحل منها هو محل القراءة لا الذكر والدعاء، وإذا انضم إلى ذلك قول…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث في كل صلاة يقرأ فما أسمعنا رسول الله ﷺ أسمعناكم وما أخفى علينا أخفينا عليكم

إسناده صحيح. عمارة بن ميمون - وان كان مجهولا - قد توبع في هذا الإسناد نفسه. حماد: هو ابن سلمة، وحبيب: هو المعلم. وأخرجه مسلم (396) (44) من طريق حبيب المعلم، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (772)، ومسلم (396) (43)، والنسائي في "الكبرى" (1044) من طريق ابن جريج، ومسلم (396) (42) من طريق حبيب بن الشهيد، والنسائي (1043) من طريق رقبة بن مصقلة، ثلاثتهم عن عطاء، به. وجاء قول أبي هريرة: في كل صلاة يقرأ، مرفوعا في رواية حبيب بن الشهد عند مسلم، وتعقبه الدارقطني في "التتبع" ص 196 بأن الصواب وقفه. وهو في "مسند…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان يقوم في الركعة الأولى من صلاة الظهر حتى لا يسمع وقع قدم

الراوي: عبد الله بن أبي أوفى

إسناده ضعيف لإبهام الراوي عن عبد الله بن أبي أوفى، وقد سمي عند البيهقي: طرفة الحضرمي، ولا يصح لضعف إسناده، ثم إن طرفة مجهول، لم يرو عنه سوى محمد بن جحادة، ولم يذكره في الثقات غير ابن حبان. عفان: هو ابن مسلم الباهلي، وهمام: هو ابن يحيى العوذي. وأخرجه ابن أبي شيبة 1/ 337، وأحمد (19146)، والبيهقي 2/ 66 من طريق عفان بن مسلم، بهذا الإسناد. وأخرجه مطولا البيهقي 2/ 66 من طريق يحيى الحماني، عن أبي إسحاق الحميسي، عن محمد بن جحادة، عن طرفة الحضرمي، عن ابن أبي أوفى. ويحيى الحماني وأبو إسحاق الحميسي ضعيفان.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن الرجل لينصرف وما كتب له إلا عشر صلاته

الراوي: عمار بن ياسر

حديث صحيح، وهذا إسناد حسن في المتابعات. عبد الله بن عنمة المزني - ويقال: عبد الرحمن بن عنمة- روى عن العباس بن عبد المطلب وعمار بن ياسر، وروى عنه جعفر بن عبد الله بن الحكم وعمر بن الحكم بن ثوبان وكلاهما ثقة. ويقال: له صحبة وباقي رجاله ثقات. ابن عجلان: هو محمد، وسعيد المقبري: هو ابن أبي سعيد كيسان. وأخرجه النسائي فى "الكبرى" (615) عن قتيبة بن سعيد، بهذا الإسناد. وهو فى "مسند أحمد" (18894). وأخرجه النسائي (614) من طريق عبيد الله بن عمر العمري، عن سعيد المقبري، عن عمر بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن ال…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أما أنا فأمد في الأوليين وأحذف في الأخريين

الراوي: جابر بن سمرة

إسناده صحيح. وأخرجه البخاري (770)، ومسلم (453) (159)، والنسائي في "الكبرى" (1076) من طريق شعبة، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (453) (160) من طريق مسعر بن كدام، عن عبد الملك بن عمير وأبي عون، عن جابر. وأخرجه البخاري (758)، ومسلم (453) (158)، والنسائي (1077) من طرق عن عبد الملك بن عمير، عن جابر. وهو في "مسند أحمد" (1510)، و"صحيح ابن حبان " (1937). وسعد: هو. سعد بن أبي وقاص مالك بن وهيب بن عبد مناف بن زهرة رضي الله عنه أسلم قديما سابع سبعة، وهو ابن تسعة عشرة سنة، وهو أحد العشرة المبشرين بالجنة، وواحد…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا صلى أحدكم للناس فليخفف فإن فيهم السقيم والشيخ الكبير وذا الحاجة

الراوي: أبي هريرة

إسناده صحيح. معمر: هو ابن راشد الأزدي، وابن المسيب: هو سعيد، وأبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن بن عوف. وهو في "مصنف عبد الرزاق" (3713)، وعنه أخرجه أحمد (7667). وأخرجه مسلم (467) (185) من طريق يونس بن يزيد، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. وهو في "مسند أحمد" (10522)، و"صحيح ابن حبان" (2136).

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث كان يصلي بنا فيقرأ في الظهر والعصر في الركعتين الأوليين بفاتحة الكتاب وسورتين؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب أبواب تفريع استفتاح الصلاة من مجموعة سنن أبي داود.

من راوي حديث كان يصلي بنا فيقرأ في الظهر والعصر في الركعتين الأوليين بفاتحة الكتاب وسورتين؟

راوي الحديث هو أبي قتادة.

ما معنى حديث كان يصلي بنا فيقرأ في الظهر والعصر في الركعتين الأوليين بفاتحة الكتاب وسورتين باختصار؟

(١) إسناده صحيح. يحيي: هو ابن سعيد القطان، وابن المثنى: هو محمد، وابن أبي عدي: هو محمد بن إبراهيم، وحجاج: هو ابن عثمان الصواف، ويحيي: هو ابن أبي كثير. وأخرجه البخاري (762) و (779)، والنسائي في "الكبرى" (1050)، وابن ماجه (829) من طريق هشام بن أبي عبد الله الدستوائي، بهذا الإسناد. واقتصر ابن ماجه على ذكر صلاة الظهر وإسماع الآية أحيانا. وهو في "مسند أحمد" (22520)، و"صحيح ابن حبان" (1857). وأخرجه مسلم (451) (154)، والنسائى (1052) من طريق ابن أبي عدي، عن حجاج الصواف، به. وهو في "مسند أحمد" (19418).…

هل يوجد شرح لـ حديث كان يصلي بنا فيقرأ في الظهر والعصر في الركعتين الأوليين بفاتحة الكتاب وسورتين؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «كان يصلي بنا فيقرأ في الظهر والعصر في الركعتين الأوليين بفاتحة الكتاب وسورتين»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «كان يصلي بنا فيقرأ في الظهر والعصر في الركعتين الأوليين بفاتحة الكتاب وس...