نص الحديث
النص الكامل للحديث
أن أبا هريرة، قال: «في كل صلاة يقرأ فما أسمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أسمعناكم وما أخفى علينا أخفينا عليكم»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. عمارة بن ميمون - وان كان مجهولا - قد توبع في هذا الإسناد نفسه. حماد: هو ابن سلمة، وحبيب: هو المعلم. وأخرجه مسلم (396) (44) من طريق حبيب المعلم، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (772)، ومسلم (396) (43)، والنسائي في "الكبرى" (1044) من طريق ابن جريج، ومسلم (396) (42) من طريق حبيب بن الشهيد، والنسائي (1043) من طريق رقبة بن مصقلة، ثلاثتهم عن عطاء، به. وجاء قول أبي هريرة: في كل صلاة يقرأ، مرفوعا في رواية حبيب بن الشهد عند مسلم، وتعقبه الدارقطني في "التتبع" ص 196 بأن الصواب وقفه. وهو في "مسند…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «في كل صلاة يقرأ فما أسمعنا رسول الله ﷺ أسمعناكم وما أخفى علينا أخفينا عليكم»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «في كل صلاة يقرأ فما أسمعنا رسول الله ﷺ أسمعناكم وما أخفى علينا أخفينا عليكم»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «في كل صلاة يقرأ فما أسمعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أسمعناكم وما أخفى علينا أخفينا عليكم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب تفريع استفتاح الصلاة من مجموعة سنن أبي داود.
