نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا صلى أحدكم للناس فليخفف فإن فيهم الضعيف والسقيم والكبير، وإذا صلى لنفسه فليطول ما شاء»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. القعنبي: هو عبد الله بن مسلمة، وأبو الزناد: هو عبد الله بن ذكوان، والأعرج: هو عبد الله بن هرمز. وهو في "موطأ مالك" 1/ 134، ومن طريقه أخرجه البخاري (703)، والنسائي في "الكبرى" (899). وهو في "مسند أحمد" (10306)، و"صحح ابن حبان" (1760). وأخرجه مسلم (467) (183)، والترمذي (233) من طريق المغيرة بن عبد الرحمن الحزامي، عن أبي الزناد، به. وأخرجه مسلم (467) (184) من طريق همام بن منبه، ومسلم (467) (185) من طريق أبي بكر بن عبد الرحمن، كلاهما عن أبي هريرة. وانظر ما بعده.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إذا صلى أحدكم للناس فليخفف»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إذا صلى أحدكم للناس فليخفف»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا صلى أحدكم للناس فليخفف فإن فيهم الضعيف والسقيم والكبير، وإذا صلى لنفسه فليطول ما شاء». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إذا صلى أحدكم للناس فليخفف» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب تفريع استفتاح الصلاة من مجموعة سنن أبي داود.
