حديث نبويالحديث 56 من 115

حديث إذا صلى أحدكم للناس فليخفف فإن فيهم السقيم والشيخ الكبير وذا الحاجة

الراويأبي هريرة
ابدأ القراءة
الكتابكتاب أبواب تفريع استفتاح الصلاة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا صلى أحدكم للناس فليخفف فإن فيهم السقيم والشيخ الكبير وذا الحاجة»

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح. معمر: هو ابن راشد الأزدي، وابن المسيب: هو سعيد، وأبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن بن عوف. وهو في "مصنف عبد الرزاق" (3713)، وعنه أخرجه أحمد (7667). وأخرجه مسلم (467) (185) من طريق يونس بن يزيد، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. وهو في "مسند أحمد" (10522)، و"صحيح ابن حبان" (2136).

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يوضح الحديث المقصود من «إذا صلى أحدكم للناس فليخفف فإن فيهم السقيم والشيخ الكبير وذا الحاجة»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «إذا صلى أحدكم للناس فليخفف فإن فيهم السقيم والشيخ الكبير وذا الحاجة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا صلى أحدكم للناس فليخفف فإن فيهم السقيم والشيخ الكبير وذا الحاجة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «إذا صلى أحدكم للناس فليخفف فإن فيهم السقيم والشيخ الكبير وذا الحاجة».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب تفريع استفتاح الصلاة من مجموعة سنن أبي داود.

الحديث التاليحديث إن الرجل لينصرف وما كتب له إلا عشر صلاتهالحديث السابقحديث إذا صلى أحدكم للناس فليخفف
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث إن الرجل لينصرف وما كتب له إلا عشر صلاته

الراوي: عمار بن ياسر

حديث صحيح، وهذا إسناد حسن في المتابعات. عبد الله بن عنمة المزني - ويقال: عبد الرحمن بن عنمة- روى عن العباس بن عبد المطلب وعمار بن ياسر، وروى عنه جعفر بن عبد الله بن الحكم وعمر بن الحكم بن ثوبان وكلاهما ثقة. ويقال: له صحبة وباقي رجاله ثقات. ابن عجلان: هو محمد، وسعيد المقبري: هو ابن أبي سعيد كيسان. وأخرجه النسائي فى "الكبرى" (615) عن قتيبة بن سعيد، بهذا الإسناد. وهو فى "مسند أحمد" (18894). وأخرجه النسائي (614) من طريق عبيد الله بن عمر العمري، عن سعيد المقبري، عن عمر بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن ال…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا صلى أحدكم للناس فليخفف

الراوي: أبي هريرة

إسناده صحيح. القعنبي: هو عبد الله بن مسلمة، وأبو الزناد: هو عبد الله بن ذكوان، والأعرج: هو عبد الله بن هرمز. وهو في "موطأ مالك" 1/ 134، ومن طريقه أخرجه البخاري (703)، والنسائي في "الكبرى" (899). وهو في "مسند أحمد" (10306)، و"صحح ابن حبان" (1760). وأخرجه مسلم (467) (183)، والترمذي (233) من طريق المغيرة بن عبد الرحمن الحزامي، عن أبي الزناد، به. وأخرجه مسلم (467) (184) من طريق همام بن منبه، ومسلم (467) (185) من طريق أبي بكر بن عبد الرحمن، كلاهما عن أبي هريرة. وانظر ما بعده.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث في كل صلاة يقرأ فما أسمعنا رسول الله ﷺ أسمعناكم وما أخفى علينا أخفينا عليكم

إسناده صحيح. عمارة بن ميمون - وان كان مجهولا - قد توبع في هذا الإسناد نفسه. حماد: هو ابن سلمة، وحبيب: هو المعلم. وأخرجه مسلم (396) (44) من طريق حبيب المعلم، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (772)، ومسلم (396) (43)، والنسائي في "الكبرى" (1044) من طريق ابن جريج، ومسلم (396) (42) من طريق حبيب بن الشهيد، والنسائي (1043) من طريق رقبة بن مصقلة، ثلاثتهم عن عطاء، به. وجاء قول أبي هريرة: في كل صلاة يقرأ، مرفوعا في رواية حبيب بن الشهد عند مسلم، وتعقبه الدارقطني في "التتبع" ص 196 بأن الصواب وقفه. وهو في "مسند…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث سؤال النبي ﷺ لرجل كيف تقول في الصلاة

الراوي: أبي صالح

(١) إسناده صحيح. حسين بن علي: هو الجعفي، وزائدة: هو ابن قدامة، وسليمان: هو ابن مهران الأعمش، وأبو صالح: هو ذكوان السمان. وهو في "مسند أحمد" (15898). وأخرجه ابن ماجه (910) و (3847) من طريق جرير بن عبد الحميد، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة. قوله: "دندنتك" قال الخطابي: الدندنة قراءة مبهمة غير مفهومة، والهينمة مثلها أو نحوها. أي: مسألتك الخفية وكلامك الخفي الذي أسمع نغمته ولا أفهمه، وضمير "حولها" للجنة، أي: حول تحصيلها، أو للنار، أي: حول التعوذ منها، أو لهما بتأويل كل واحدة، ويؤيده الرواية ا…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان يصلي بنا فيقرأ في الظهر والعصر في الركعتين الأوليين بفاتحة الكتاب وسورتين

الراوي: أبي قتادة

(١) إسناده صحيح. يحيي: هو ابن سعيد القطان، وابن المثنى: هو محمد، وابن أبي عدي: هو محمد بن إبراهيم، وحجاج: هو ابن عثمان الصواف، ويحيي: هو ابن أبي كثير. وأخرجه البخاري (762) و (779)، والنسائي في "الكبرى" (1050)، وابن ماجه (829) من طريق هشام بن أبي عبد الله الدستوائي، بهذا الإسناد. واقتصر ابن ماجه على ذكر صلاة الظهر وإسماع الآية أحيانا. وهو في "مسند أحمد" (22520)، و"صحيح ابن حبان" (1857). وأخرجه مسلم (451) (154)، والنسائى (1052) من طريق ابن أبي عدي، عن حجاج الصواف، به. وهو في "مسند أحمد" (19418).…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا تكن فتانا فإنه يصلي وراءك الكبير والضعيف وذو الحاجة والمسافر

الراوي: عمرو

(١) إسناده صحيح. سفيان: هو ابن عيينة، وعمرو: هو ابن دينار. وهو في "مسند أحمد" (14307). وأخرجه مسلم (465) (178)، والنسائي في "الكبرى" (911) من طريق سفيان، بهذا الإسناد. زاد مسلم: قال سفيان: فقلت لعمرو: إن أبا الزبير حدثنا عن جابر أنه قال: "اقرأ {والشمس وضحاها} , {والضحى} , {والليل إذا يغشى} و {سبح اسم ربك الأعلى} " فقال عمرو: نحو هذا. وأخرجه البخارى (701) من طريق شعبة، و (6106) من طريق سليم بن حبان، كلاهما عن عمرو بن دينار، به. وسمى سليم السورتين: الشمس والأعلى. وأخرجه بنحوه البخاري (705)، والنس…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث إذا صلى أحدكم للناس فليخفف فإن فيهم السقيم والشيخ الكبير وذا الحاجة؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب أبواب تفريع استفتاح الصلاة من مجموعة سنن أبي داود.

من راوي حديث إذا صلى أحدكم للناس فليخفف فإن فيهم السقيم والشيخ الكبير وذا الحاجة؟

راوي الحديث هو أبي هريرة.

ما معنى حديث إذا صلى أحدكم للناس فليخفف فإن فيهم السقيم والشيخ الكبير وذا الحاجة باختصار؟

إسناده صحيح. معمر: هو ابن راشد الأزدي، وابن المسيب: هو سعيد، وأبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن بن عوف. وهو في "مصنف عبد الرزاق" (3713)، وعنه أخرجه أحمد (7667). وأخرجه مسلم (467) (185) من طريق يونس بن يزيد، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. وهو في "مسند أحمد" (10522)، و"صحيح ابن حبان" (2136).

هل يوجد شرح لـ حديث إذا صلى أحدكم للناس فليخفف فإن فيهم السقيم والشيخ الكبير وذا الحاجة؟

شرح الحديث يوضح الحديث المقصود من «إذا صلى أحدكم للناس فليخفف فإن فيهم السقيم والشيخ الكبير وذا الحاجة»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «إذا صلى أحدكم للناس فليخفف فإن فيهم السقيم والشيخ الكبير وذا الحاجة»، ويظهر ذلك...