نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن طاوس، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم «يضع يده اليمنى على يده اليسرى، ثم يشد بينهما على صدره وهو في الصلاة»
معنى الحديث باختصار
مرسل رجاله ثقات غير سليمان بن موسى- وهو الدمشقي- فصدوق حسن الحديث. أبو توبة: هو الربيع بن نافع، وثور: هو ابن يزيد الحمصي، وطاووس: هو ابن كيسان. وفي باب وضع اليدين على الصدر عن هلب الطائي عند أحمد (21967)، وإسناده ضيف لجهالة قبيصة أحد رواته. وعن وائل بن حجر عند ابن خزيمة (479)، والبيهقي 2/ 30، وفي سنده مؤمل ابن إسماعيل، وهو سيئ الحفظ وقد انفرد بزيادة "على صدره" من بين أصحاب الثوري. وقد قال ابن القيم رحمه الله فى "بدائع الفوائد" 3/ 91: واختلف في موضع الوضع، فعن الإمام أحمد: فوق السرة، وعنه تحتها،…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «كان يضع يده اليمنى على يده اليسرى، ثم يشد بينهما على صدره»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان يضع يده اليمنى على يده اليسرى، ثم يشد بينهما على صدره»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «يضع يده اليمنى على يده اليسرى، ثم يشد بينهما على صدره وهو في الصلاة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب تفريع استفتاح الصلاة من مجموعة سنن أبي داود.
