نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عمر، أنه " كان إذا دخل في الصلاة كبر ورفع يديه وإذا ركع وإذا، قال: سمع الله لمن حمده، وإذا قام من الركعتين رفع يديه " ويرفع ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال أبو داود: الصحيح قول ابن عمر، ليس بمرفوع، قال أبو داود: وروى بقية أوله عن عبيد الله وأسنده ورواه الثقفي، عن عبيد الله، وأوقفه على ابن عمر، قال فيه: «وإذا قام من الركعتين يرفعهما إلى ثدييه» وهذا هو الصحيح، قال أبو داود: ورواه الليث بن سعد، ومالك، وأيوب وابن جريج موقوفا وأسنده حماد بن سلمة، وحده عن أيوب، ولم يذكر أيوب، ومالك الرفع إذا قام من السجدتين وذكره الليث في حديثه، قال ابن جريج فيه: قلت لنافع أكان ابن عمر يجعل الأولى أرفعهن؟ قال: لا، سواء قلت أشر لي فأشار إلى الثديين أو أسفل من ذلك
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وقول المصنف: الصحيح قول ابن عمر ليس بمرفوع، مدفوع، فقد رواه غير واحد عن نافع عن ابن عمر مرفوعا. وصحح رفعه البخاري، وقال الدارقطني في "العلل" كما في "فتح الباري" 2/ 222: والأشبه بالصواب قول عبد الأعلى، يعني مرفوعا. قلنا: وسلف مرفوعا من طريق سالم عن ابن عمر برقم (721). وأخرجه البخاري في "الصحيح" (739)، والبيهقي2/ 70 و 136 من طريق عبد الأعلى بن عبد الأعلى، بهذا الاسناد. وخالف عبد الأعلى عبد الوهاب الثقفي عن عبيد الله، فرواه موقوفا كما عند البخاري في رفع اليدين (80). وأخرجه أحمد (5762)…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «كان إذا دخل في الصلاة كبر ورفع يديه»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان إذا دخل في الصلاة كبر ورفع يديه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كان إذا دخل في الصلاة كبر ورفع يديه وإذا ركع وإذا، قال: سمع الله لمن حمده، وإذا قام من الركعتين رفع يديه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب تفريع استفتاح الصلاة من مجموعة سنن أبي داود.
