نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا النضر بن كثير يعني السعدي، قال: صلى إلى جنبي عبد الله بن طاوس في مسجد الخيف «فكان إذا سجد السجدة الأولى فرفع رأسه منها رفع يديه تلقاء وجهه» فأنكرت ذلك، فقلت: لوهيب بن خالد، فقال له: وهيب بن خالد تصنع شيئا لم أر أحدا يصنعه فقال ابن طاوس: رأيت أبي يصنعه، وقال أبي: رأيت ابن عباس يصنعه ولا أعلم إلا أنه قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يصنعه»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف النضر بن كثير السعدي. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (736) من طريق النضر بن كثير، بهذا الإسناد.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «كان إذا سجد السجدة الأولى فرفع رأسه منها رفع يديه تلقاء وجهه»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان إذا سجد السجدة الأولى فرفع رأسه منها رفع يديه تلقاء وجهه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «فكان إذا سجد السجدة الأولى فرفع رأسه منها رفع يديه تلقاء وجهه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«كان إذا سجد السجدة الأولى فرفع رأسه منها رفع يديه تلقاء وجهه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب تفريع استفتاح الصلاة من مجموعة سنن أبي داود.
