نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، أنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم «إذا كبر للصلاة جعل يديه حذو منكبيه، وإذا ركع فعل مثل ذلك، وإذا رفع للسجود فعل مثل ذلك، وإذا قام من الركعتين فعل مثل ذلك»
معنى الحديث باختصار
يحيى بن أيوب الغافقي ليس بالقوي، وقد خولف في متنه. وأخرجه ابن خزيمة (694) من طريق يحيى بن أيوب، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن خزيمة (695) من طريق عثمان بن الحكم الجذامي، عن ابن جريج، أخبرنا ابن شهاب، به. وعثمان بن الحكم صدوق له أوهام. وخالفهما عبد الرزاق عند مسلم (392) (28)، فرواه عن ابن جريج، به بلفظ: كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم -إذا قام إلى الصلاة يكبر حين يقوم، ثم يكبر حين يركع، ثم يقول: "سمع الله لمن حمده " . ، وذكر فيه التكبير عند كل خفض ورفع، ولم يذكر رفع اليدين. وهكذا رواه عن الزهري عقي…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إذا كبر للصلاة جعل يديه حذو منكبيه، وإذا ركع فعل مثل ذلك»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إذا كبر للصلاة جعل يديه حذو منكبيه، وإذا ركع فعل مثل ذلك»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا كبر للصلاة جعل يديه حذو منكبيه، وإذا ركع فعل مثل ذلك، وإذا رفع للسجود فعل مثل ذلك، وإذا قام من الركعتين فعل مثل ذلك». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إذا كبر للصلاة جعل يديه حذو منكبيه، وإذا ركع فعل مثل ذلك» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب تفريع استفتاح الصلاة من مجموعة سنن أبي داود.
