نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه «كان إذا قام إلى الصلاة المكتوبة كبر ورفع يديه حذو منكبيه، ويصنع مثل ذلك إذا قضى قراءته وأراد أن يركع، ويصنعه إذا رفع من الركوع ولا يرفع يديه في شيء من صلاته وهو قاعد، وإذا قام من السجدتين رفع يديه كذلك وكبر»
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن من أجل عبد الرحمن بن أبي الزناد، وباقي رجاله ثقات.وأخرجه الترمذي (3721)، وابن ماجه (864) من طريق سليمان بن داود الهاشمي، بهذا الإسناد. ورواية الترمذي مطولة. وهو في "مسند أحمد" (717). وسيأتي بأطول مما هنا برقم (761).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «كان إذا قام إلى الصلاة المكتوبة كبر ورفع يديه حذو منكبيه»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان إذا قام إلى الصلاة المكتوبة كبر ورفع يديه حذو منكبيه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «كان إذا قام إلى الصلاة المكتوبة كبر ورفع يديه حذو منكبيه، ويصنع مثل ذلك إذا قضى قراءته وأراد أن يركع، ويصنعه إذا رفع من الركوع ولا يرفع يديه في شيء من صلاته وهو قاعد، وإذا قام من السجدتين رفع يديه كذلك وكبر». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«كان إذا قام إلى الصلاة المكتوبة كبر ورفع يديه حذو منكبيه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب تفريع استفتاح الصلاة من مجموعة سنن أبي داود.
