نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الرحمن بن عبد الله، عن أبيه، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، فانطلق لحاجته، فرأينا حمرة معها فرخان فأخذنا فرخيها، فجاءت الحمرة، فجعلت تفرش، فجاء النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «من فجع هذه بولدها؟ ردوا ولدها إليها» ورأى قرية نمل قد حرقناها، فقال: «من حرق هذه؟» قلنا: نحن، قال: «إنه لا ينبغي أن يعذب بالنار إلا رب النار»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وهو مرر الحديث السالف برقم (٢٦٧٥).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «إنه لا ينبغي أن يعذب بالنار إلا رب النار»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إنه لا ينبغي أن يعذب بالنار إلا رب النار»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إنه لا ينبغي أن يعذب بالنار إلا رب النار». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
وتتميز صيغة هذه الرواية بسياق لفظي يبدأ بـ«عن عبد الرحمن بن عبد الله، عن أبيه، قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، فانطلق لحاجته، فرأينا حمرة…»، وهو ما يعين على تمييز موضعها وفهم عبارتها كاملة.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب النوم من مجموعة سنن أبي داود.
