نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «نزل نبي من الأنبياء تحت شجرة، فلدغته نملة، فأمر بجهازه، فأخرج من تحتها، ثم أمر بها فأحرقت، فأوحى الله إليه فهلا نملة واحدة»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو الزناد: هو عبد الله بن ذكوان، والاعرج: هو عبد الرحمن ابن هرمز. وأخرجه مسلم (٢٢٤١)، والنسائى في "الكبرى" (٨٥٦١) عن قتيبة بن سعيد، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٣٣١٩) من طريق مالك، والنسائى (٨٥٦١) من طريق محمد ابن عجلان، كلاهما عن أبي الزناد، به. وأخرجه مسلم (٢٢٤١) من طريق همام بن منبه، والنسائى في "الكبرى" (٢/ ٤٨٥٢) من طريق محمد بن سيرين، كلاهما عن أبى هريرة. وهو في "مسند أحمد" (٨١٣٠) و (٩٨٠١)، و "صحيح ابن حبان"، (٥٦٤٧). وانظر ما بعد. قال القاضي عياض: في هذا الحديث دلالة على جوا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «لدغته نملة فأمر بجهازه فأخرج من تحتها ثم أمر بها فأحرقت»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لدغته نملة فأمر بجهازه فأخرج من تحتها ثم أمر بها فأحرقت»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «نزل نبي من الأنبياء تحت شجرة، فلدغته نملة، فأمر بجهازه، فأخرج من تحتها، ثم أمر بها فأحرقت، فأوحى الله إليه فهلا نملة واحدة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «لدغته نملة فأمر بجهازه فأخرج من تحتها ثم أمر بها فأحرقت» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب النوم من مجموعة سنن أبي داود.
