نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، «أن نملة قرصت نبيا من الأنبياء، فأمر بقرية النمل فأحرقت، فأوحى الله إليه أفي أن قرصتك نملة، أهلكت أمة من الأمم تسبح»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. يونس: هو ابن يزيد إلايلي، وابن شهاب: هو محمد بن مسلم الزهري. وأخرجه البخاري (٣٠١٩)، ومسلم (٢٢٤١) وابن ماجه (٣٢٢٥) و (٣٢٢٥ م)، والنسائى في "الكبرى" (٤٨٥١) من طريق يونس بن يزيد، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٩٢٢٩)، و"صحيح ابن حبان" (٥٦١٤). وانظر ما قبله.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «نملة قرصت نبيا من الأنبياء فأمر بقرية النمل فأحرقت»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «نملة قرصت نبيا من الأنبياء فأمر بقرية النمل فأحرقت»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أن نملة قرصت نبيا من الأنبياء، فأمر بقرية النمل فأحرقت، فأوحى الله إليه أفي أن قرصتك نملة، أهلكت أمة من الأمم تسبح». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «نملة قرصت نبيا من الأنبياء فأمر بقرية النمل فأحرقت».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب النوم من مجموعة سنن أبي داود.
