نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أم عطية الأنصارية، أن امرأة كانت تختن بالمدينة فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تنهكي فإن ذلك أحظى للمرأة، وأحب إلى البعل» قال أبو داود: روي عن عبيد الله بن عمرو، عن عبد الملك، بمعناه وإسناده قال أبو داود: «ليس هو بالقوي وقد روي مرسلا» قال أبو داود: ومحمد بن حسان مجهول وهذا الحديث ضعيف
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف كما قال المصنف، وقال: محمد بن حسان مجهول. وقال الذهبي في "الميزان" لا يدرى من هو، وقال في "التقريب": مجهول، وقد أعل هذا الحديث بالاضطراب، وله طرق وشواهد لا تصح، وليس لأي منها إسناد قائم. انظر "تلخيص الحبير" ٤/ ٨٣. مروان: هو ابن معاوية الفزاري. وأخرجه ابن عدى ٦/ ٢٢٢٣، والبيهقي في "السنن الكبرى" ٨/ ٣٢٤، وفي "الشعب" (٨٦٤٥)، والخطيب في "موضح أوهام الجمع والتفريق" ٢/ ٣٨٥ من طريق مروان بن معاوية، بهذا الإسناد. وأخرجه الحاكم ٣/ ٥٢٥ من طريق هلال بن العلاء الرقي، عن أبيه، عن عبيد الله ابن عم…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «لا تنهكي فإن ذلك أحظى للمرأة وأحب إلى البعل»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لا تنهكي فإن ذلك أحظى للمرأة وأحب إلى البعل»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تنهكي فإن ذلك أحظى للمرأة، وأحب إلى البعل». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«لا تنهكي فإن ذلك أحظى للمرأة وأحب إلى البعل».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب النوم من مجموعة سنن أبي داود.
