نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس، قال: جاءت فأرة فأخذت تجر الفتيلة فجاءت بها فألقتها بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم على الخمرة التي كان قاعدا عليها فأحرقت منها مثل موضع الدرهم فقال: «إذا نمتم فأطفئوا سرجكم، فإن الشيطان يدل مثل هذه على هذا فتحرقكم»
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف. أسباط -وهو ابن نصر الهمداني- صدوق كثير الخطأ، ورواية سماك عن عكرمة فيها اضطراب. عمرو ابن طلحة: هو عمرو بن حماد بن طلحة القناد. وأخرجه عبد بن حميد (٥٩١)، والبخاري في "الأدب المفرد" (١٢٢٢)، والبزار في "مسنده" (٤٧٧٩)، وابن حبان (٥٥١٩)، والحاكم في "المستدرك" ٤/ ٢٨٤ - ٢٨٥ من طرق عن عمرو بن حماد بن طلحة، بهذا الاسناد. وفي الباب ما يشهد له عن جابر في "مسند أحمد" (١٤٢٢٨)، والبخاري في "صحيحه" (٦٢٩٥) وفي "الأدب المفرد" (١٢٢١)، ومسلم (٢٠١٢). ولفظه عند أحمد: "أغلقوا أبوابكم، وخ…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «إذا نمتم فأطفئوا سرجكم»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إذا نمتم فأطفئوا سرجكم»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا نمتم فأطفئوا سرجكم، فإن الشيطان يدل مثل هذه على هذا فتحرقكم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إذا نمتم فأطفئوا سرجكم».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب النوم من مجموعة سنن أبي داود.
