نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما سالمناهن منذ حاربناهن ومن ترك شيئا منهن خيفة، فليس منا»
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناد جيد. ابن عجلان -وهو محمد- وأبوه صدوقان. وقد سمعه محمد بن عجلان من أبيه ومن بكير بن عبد الله بن الأشج عن أبيه، وصرح بالسماع من أبيه عند أحمد (٩٥٨٨)، فالطريقان محفوظان، والله أعلم. ولهذا قال الدارقطني في "العلل" ١١/ ١٣٨: لعل محمد بن عجلان سمعه عن أبيه، ثم استثبته من بكير ابن الأشج. وأخرجه أحمد في "مسنده" (٩٥٨٨) و (١٠٧٤١)، والبزار (٨٣٧٢)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٣٣٨) و (٢٩٢٩).أخرجه الحيدي (١١٥٦)، وأحمد (٧٣٦٦)، وابن حبان في "صحيحه" (٥٦٤٤) من طريق سفيان، عن ابن عجلان،…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «ما سالمناهن منذ حاربناهن ومن ترك شيئا منهن خيفة فليس منا»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما سالمناهن منذ حاربناهن ومن ترك شيئا منهن خيفة فليس منا»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ما سالمناهن منذ حاربناهن ومن ترك شيئا منهن خيفة، فليس منا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب النوم من مجموعة سنن أبي داود.
