نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عكرمة، يرفع الحديث فيما أرى إلى ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من ترك الحيات مخافة طلبهن، فليس منا ما سالمناهن منذ حاربناهن»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وأخرجه أحمد (٢٠٣٧)، والطبراني (١١٨٠١) من طريق عبد الله بن نمير، بهذا الاسناد وأخرجه عبد الرازق (١٩٦١٧) ومن طريقه أحمد (٣٢٥٤) ,والبغوى فى "شرح السنة، (٥٣٢٦) عن معمر، عن أيوب السختياني، عن عكرمة، به. دون قوله: "ما سالمناهن منذ حاربناهن". وبهامش: مختصر المنذري" قال يحيى بن أيوب: سئل أحمد بن صالح عن تفسير قوله: "ما سالمناهن منذ حاربناهن" متى كانت العداوة؟ قال: حين أخرج آدم من الجنة، قال الله العظيم: {اهبطا منها جميعا بعضكم لبعض عدو} [طه: ١٢٣] قال: هم، قالوا: آدم وحواء وإبليس والحية، قا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «من ترك الحيات مخافة طلبهن فليس منا ما سالمناهن منذ حاربناهن»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من ترك الحيات مخافة طلبهن فليس منا ما سالمناهن منذ حاربناهن»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «من ترك الحيات مخافة طلبهن، فليس منا ما سالمناهن منذ حاربناهن». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «من ترك الحيات مخافة طلبهن فليس منا ما سالمناهن منذ حاربناهن».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب النوم من مجموعة سنن أبي داود.
