نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي ذر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «يصبح على كل سلامى من ابن آدم صدقة، تسليمه على من لقي صدقة، وأمره بالمعروف صدقة، ونهيه عن المنكر صدقة، وإماطته الأذى عن الطريق صدقة، وبضعته أهله صدقة» قالوا: يا رسول الله يأتي شهوة، وتكون له صدقة؟ قال: «أرأيت لو وضعها في غير حقها أكان يأثم؟» قال: «ويجزئ من ذلك كله ركعتان من الضحى» قال أبو داود: «لم يذكر حماد الأمر والنهي» (1) 5244- عن أبي ذر بهذا الحديث وذكر النبي صلى الله عليه وسلم في وسطه (2)
معنى الحديث باختصار
(١) إسناده صحيح. واصل: هو مولى أبي عيينة، وعباد بن عباد: هو المهلبي. وقد سلف تخريجه برقم (١٢٨٥).(٢) إسناده صحيح. خالد: هو ابن عبد الله الواسطي، وواصل: هو مولى أبي عيينة، وأبو الأسود الديلى: هو ظالم بن عمرو بن سفيان. وقد سلف تخريجه برقم (١٢٨٦). وقوله: وذكر النبي، كلمة "النبي" فاعل "ذكر" أي ذكر النبي- صلى الله عليه وسلم - هذا الحديث في وسط كلامه، أي: في أثنائه.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «يصبح على كل سلامى من ابن آدم صدقة»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «يصبح على كل سلامى من ابن آدم صدقة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «يصبح على كل سلامى من ابن آدم صدقة، تسليمه على من لقي صدقة، وأمره بالمعروف صدقة، ونهيه عن المنكر صدقة، وإماطته الأذى عن الطريق صدقة، وبضعته أهله صدقة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب النوم من مجموعة سنن أبي داود.
