نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سالم، عن أبيه، رواية وقال: مرة يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم «لا تتركوا النار في بيوتكم حين تنامون»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. سفيان: هو ابن عيية، والزهري: هو محمد بن مسلم، وسالم: هو ابن عبد الله بن عمر. وأخرجه البخاري (٦٢٩٣)، ومسلم (٢٠١٥)، وابن ماجه (٣٧٦٩)، والترمذي (١٩١٦) من طريق سفيان بن عيية، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٤٥٤٦).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «لا تتركوا النار في بيوتكم حين تنامون»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لا تتركوا النار في بيوتكم حين تنامون»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تتركوا النار في بيوتكم حين تنامون». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «لا تتركوا النار في بيوتكم حين تنامون».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب النوم من مجموعة سنن أبي داود.
