نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي بريدة ، يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «في الإنسان ثلاث مائة وستون، مفصلا فعليه أن يتصدق عن كل مفصل منه بصدقة» قالوا: ومن يطيق ذلك يا نبي الله؟ قال: «النخاعة في المسجد تدفنها، والشيء تنحيه عن الطريق فإن لم تجد فركعتا الضحى تجزئك»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل علي بن الحسين -وهو ابن واقد- فهو صدوق حسن الحديث. ولكنه متابع. وأخرجه محمد بن نصر في "تعظيم قدر الصلاة" (٨٢٠)، وابن خزيمة (١٢٢٦)، وابن شاهين في "التركيب" (١٢٤) من طريق علي بن الحسين، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد (٢٢٩٩٨) و (٢٣٠٣٧)، والبزار (٤٤١٧)، وابن حبان في "صحيحه" (١٦٤٢) و (٢٥٤٠)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٩٩)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (١١١٦٤) من طريقين عن حسين بن واقد، به. وفي الباب عن أبي هريرة عند أحمد (٨١٨٣). وهو في "الصحيحين". وعن أبي ذر الغفاري سيأتي…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «النخاعة في المسجد تدفنها والشيء تنحيه عن الطريق»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «النخاعة في المسجد تدفنها والشيء تنحيه عن الطريق»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «النخاعة في المسجد تدفنها، والشيء تنحيه عن الطريق فإن لم تجد فركعتا الضحى تجزئك». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«النخاعة في المسجد تدفنها والشيء تنحيه عن الطريق».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب النوم من مجموعة سنن أبي داود.
