نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن حسان بن إبراهيم، قال: سألت هشام بن عروة عن قطع السدر، وهو مستند إلى قصر عروة فقال: " أترى هذه الأبواب والمصاريع إنما هي من سدر عروة كان عروة يقطعه من أرضه وقال: لا بأس به " زاد حميد فقال: " هي يا عراقي جئتني ببدعة قال: قلت إنما البدعة من قبلكم " سمعت من يقول بمكة: «لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قطع السدر» ثم ساق معناه
معنى الحديث باختصار
رجاله ثقات. وأخرجه البيهقي في "الكبرى" ٦/ ١٤١ من طريق أبي داود، بهذا الإسناد.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «لعن رسول الله ﷺ من قطع السدر»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لعن رسول الله ﷺ من قطع السدر»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم من قطع السدر». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «لعن رسول الله ﷺ من قطع السدر».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب النوم من مجموعة سنن أبي داود.
