نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، خرج فرأى قبة مشرفة فقال: «ما هذه؟» قال له أصحابه: هذه لفلان رجل من الأنصار، قال: فسكت وحملها في نفسه حتى إذا جاء صاحبها رسول الله صلى الله عليه وسلم يسلم عليه في الناس أعرض عنه، صنع ذلك مرارا، حتى عرف الرجل الغضب فيه والإعراض عنه، فشكا ذلك إلى أصحابه، فقال: والله إني لأنكر رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالوا: خرج فرأى قبتك، قال: فرجع الرجل إلى قبته فهدمها حتى سواها بالأرض، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فلم يرها، قال: «ما فعلت القبة؟» قالوا: شكا إلينا صاحبها إعراضك عنه، فأخبرناه، فهدمها، فقال: «أما إن كل بناء وبال على صاحبه إلا ما لا، إلا ما لا» يعني ما لا بد منه
معنى الحديث باختصار
أبو طلحة الأسدي وإبراهيم بن محمد بن حاطب القرشي، روى عنهما جمع وذكرهما ابن حبان في "ثقاته"، وباقي رجاله ثقات. وقال الحافظ العراقي في تخريج "الإحياء"٤/ ٢٣٦: إسناده جيد. وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٩٥٦) عن أحمد بن عبد الله بن يونس، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد في "مسنده" (١٣٣٠١) من طريق شريك بن عبد الله النخعي، عن عبد الملك بن عمير، عن أبى طلحة الأسدي، به. وشريك سيىء الحفظ. وأخرجه ابن ماجه بنحوه (٤١٦١) من طريق الوليد بن مسلم، عن عيسى بن عبد الأعلي بن أي فروة، عن إسحاق بن أبي طلحة، عن أنس. و…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «أما إن كل بناء وبال على صاحبه إلا ما لا بد منه»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أما إن كل بناء وبال على صاحبه إلا ما لا بد منه»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «أما إن كل بناء وبال على صاحبه إلا ما لا، إلا ما لا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«أما إن كل بناء وبال على صاحبه إلا ما لا بد منه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب النوم من مجموعة سنن أبي داود.
