نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سعد بن مالك، قال: سمعته أذناي ووعاه، قلبي من محمد صلى الله عليه وسلم، أنه قال: «من ادعى إلى غير أبيه، وهو يعلم أنه غير أبيه فالجنة عليه حرام» قال: فلقيت أبا بكرة فذكرت ذلك له، فقال: سمعته أذناي ووعاه قلبي من محمد صلى الله عليه وسلم قال عاصم: فقلت يا أبا عثمان، لقد شهد عندك رجلان أيما رجلين فقال: أما أحدهما فأول من رمى بسهم في سبيل الله، أو في الإسلام، يعني سعد بن مالك، والآخر قدم من الطائف في بضعة وعشرين رجلا على أقدامهم، فذكر فضلا قال النفيلي حيث حدث بهذا الحديث، والله إنه عندي أحلى من العسل، يعني قوله حدثنا وحدثني قال أبو علي: وسمعت أبا داود يقول: سمعت أحمد يقول ليس لحديث أهل الكوفة نور، قال: وما رأيت مثل أهل البصرة كانوا تعلموه من شعبة
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. النفيلي: هو عبد الله بن محمد بن علي بن نفيل، وزهير: هو ابن معاوية الجعفي، وعاصم الأحول: هو ابن سليمان البصرى، وأبو عثمان: هو عبد الرحمن ابن مل النهدى. وأخرجه البخاري (٤٣٢٦)، ومسلم (٦٣)، وابن ماجه (٢٦١٠) من طريق أبي عثمان، به. وهو في "مسند أحمد" (١٤٩٧)، و"صحيح ابن حبان" (٤١٥).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «من ادعى إلى غير أبيه وهو يعلم أنه غير أبيه فالجنة عليه حرام»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من ادعى إلى غير أبيه وهو يعلم أنه غير أبيه فالجنة عليه حرام»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «من ادعى إلى غير أبيه، وهو يعلم أنه غير أبيه فالجنة عليه حرام». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «من ادعى إلى غير أبيه وهو يعلم أنه غير أبيه فالجنة عليه حرام» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب النوم من مجموعة سنن أبي داود.
