نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس، قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله، إن أحدنا يجد في نفسه، يعرض بالشيء، لأن يكون حممة أحب إليه من أن يتكلم به، فقال: « الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الحمد لله الذي رد كيده إلى الوسوسة» قال ابن قدامة: «رد أمره» مكان «رد كيده»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. ابن قدامة: هو محمد القرشي، وجرير: هو ابن عبد الحميد الضبي، ومنصور: هو ابن المعتمر السلمي، وذر: هو ابن عبد الله المرهبي. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (١٠٤٣٥) و (١٠٤٣٦) من طريق شعبة، عن منصور، بهذا الإسناد. وقرن بمنصور الأعمش. وأخرجه النسائي (١٠٤٣٤) من طريق سعيد بن جبير، عن ابن عباس. وهو في "مسند أحمد" (٢٠٩٧)، و"صحيح ابن حبان" (١٤٧). وقوله: حممة: هو بضم الحاء وفتح الميمين، أي: فحمة.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «الحمد لله الذي رد كيده إلى الوسوسة»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «الحمد لله الذي رد كيده إلى الوسوسة»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الحمد لله الذي رد كيده إلى الوسوسة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب النوم من مجموعة سنن أبي داود.
