نص الحديث
النص الكامل للحديث
حدثنا أبو زميل، قال: سألت ابن عباس فقلت: ما شيء أجده في صدري؟ قال: ما هو؟ قلت: والله ما أتكلم به، قال: فقال لي: «أشيء من شك؟» قال: وضحك، قال: «ما نجا من ذلك أحد»، قال: حتى أنزل الله عز وجل {فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فاسأل الذين يقرءون الكتاب من قبلك} الآية، قال: فقال لي: «إذا وجدت في نفسك شيئا فقل» {هو الأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم} [الحديد: ٣]
معنى الحديث باختصار
إسناده قوي من أجل عكرمة بن عمار البصري. النضر بن محمد: هو ابن موسى الجرشي، وأبو زميل: هو سماك بن الوليد الحنفي. وأخرجه الضياء في "المختارة" (٤٤٢) من طريق أبي داود. وأورده السيوطي في "الدر المنثور" ٤/ ٣٩٠، وزاد نسبته إلى ابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه. وانظر تفسير الأية {فإن كنت في شك .} [يونس: ٩٤] عند الطبري ١٥/ ٢٠٠ - ٢٠٣ تحقيق محمود محمد شاكر.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «إذا وجدت في نفسك شيئا فقل»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إذا وجدت في نفسك شيئا فقل»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا وجدت في نفسك شيئا فقل». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «إذا وجدت في نفسك شيئا فقل».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب النوم من مجموعة سنن أبي داود.
