نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: جاءه ناس من أصحابه فقالوا يا رسول الله، نجد في أنفسنا الشيء نعظم أن نتكلم به، أو الكلام به، ما نحب أن لنا وأنا تكلمنا به، قال: «أوقد وجدتموه؟» قالوا: نعم، قال: «ذاك صريح الإيمان»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. زهير: هو ابن معاوية بن حديج الجعفي، وسهيل: هو ابن أبي صالح ذكوان السمان. وأخرجه مسلم (١٣٢)، والنسائي في "الكبرى" (١٠٤٢٦) من طريق جرير، عن سهيل، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (١٣٢)، والنسائي (١٠٤٢٨) من طريق الأعمش، والنسائي (١٠٤٢٧) و (١٠٤٢٩) من طريق عاصم بن أبي النجود، كلاهما عن أبي صالح ذكوان، وهو في "مسند أحمد" (٩١٥٦)، و"صحيح ابن حبان" (١٤٨). قال الخطابي: قوله: "ذاك صريح الإيمان". معناه أن صريح الإيمان هو الذي يمنعكم من قبول ما يلقيه الشيطان في أنفسكم، والتصديق به حتى يصير ذلك وسوسة،…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «نجد في أنفسنا الشيء نعظم أن نتكلم به فقال ذاك صريح الإيمان»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «نجد في أنفسنا الشيء نعظم أن نتكلم به فقال ذاك صريح الإيمان»، ويظهر ذلك في قول النبي صلى الله عليه وسلم: «ذاك صريح الإيمان». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد في الرواية وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«نجد في أنفسنا الشيء نعظم أن نتكلم به فقال ذاك صريح الإيمان».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب أبواب النوم من مجموعة سنن أبي داود.
